التاريخ الإجتماعي و السكاني  

    

ينتسب اهالي بني حيان الى عامله بن سبأ الذي هجر اليمن بعد انهيار سد مأرب ونزل فيما يسمى اليوم جبل عامل فهم عرب اقحاح , مسلمون , يدينون بالولاء لآل بيت النبوة, شيعه إماميون , إثنا عشريون , أي أنهم يوالون الامام علي بن ابي طالب وابنائه (ع) وقد انتقل التشيع اليهم على يد الصحابي الجليل ابي ذر الغفاري الذي نفاه معاويه بن ابي سفيان الى جبل عامل وأقام في ميس الجبل والصرفند وهذا الأمر يتداولة أهل جبل عامل.

يقول بعض المؤرخين أن التشيع غلب في جبل عامل في عهد الدولة الفاطمية في القرن الرابع الهجري حيث ورد في كتاب الروضتين لأبي شاقه نص فيه الدليل القوي على ان عهد الفاطميين هو عهد انتشار التشيع .

ففي ذلك العهد وجد التشيع حريته فانتشر انتشاراً كبيراً كما يقول السيد الأمين .

يتكون النسيج الاجتماعي لقريه بني حيان من عائلات ثلاث يجتمع بينها اواصر القربه الدموية والرحمية وهي آل جابر , آل نصار وآل شهاب وقد انبثق من آل نصار عائله آل ضاهر نسبه الى أحد أجدادهم وحصل ذلك أثناء القيام الدولة اللبنانية بإحصاء المقيمين سنه 1932.

يبلغ عدد سكان بني حيان حوالي 2500 نسمه ويبلغ عدد البالغين الذين يمارسون حق الاقتراع حتى تاريخ 30/3/2003 حوالي 1024 ناخباً وناخبة تبدأ بتسلسل ارقام السجلات من 1 الى 53 , وتجدر الاشارة الى أن عددا كبير من أهالي القرية وبسبب الظروف الاجتماعية والمعيشية قد نقلوا قيد نفوسهم الى أماكن أخرى .

يبلغ عدد البيوت المشيدة في بني حيان حوالي 145 بيتا , شيد حوالي 25% منهم بعد تحرير الجنوب في العام 2000 .

فيما يبلغ عدد العائلات المقيمة في القرية بشكل دائم حوالي خمس وثلاثون عائلة (35)  مع الأشارة الى ان عددا كبيرا من اهالي القريه لا يملكون بيوتاً خاصة وذلك بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية المالية .

تعتبر  بني حيان بالنسبه الى لاهاليها قرية  صيفية حيث يأتوها الناس خلال فترة فصل الصيف وفي عطل نهايه الاسبوع .

بسبب قله الموارد وعدم وجود فرص للعمل والتعليم ولا سيما التعليم العالي , نزح  معظم اهالي القريه بشكل مبكر الى بيروت وضواحيها وذلك في اوساط الاربعينيات من القرن العشرين فيما هاجر البعض الى دول امريكا الجنوبيه في العشرينيات من القرن العشرين حيث استقروا بلاد الاغتراب واسسوا عائلات ولما يعودوا باستثناء المرحوم الحاج احمد عيسى جابر الذي عاد واكمل باقي حياته في بني حيان فيما بقيت عائلته في المكسيك وممن نعرف من المهاجرين الاوائل الذين لم يعودوا : احمد , حسين ,محمد على الحاج محمد جابر وكذلك بعض اولاد الحاج محمد ضاهر نصار .

وفي اوساط السبعينيات هاجر عدد كبير من ابناء القريه الى دول اوروبا وامريكا ولا سيما في المانيا , النروج , السويد , فرنسا , وكندا , وغيرها وهؤلاء لا يزالون يترددون على القرية من حين الى آخر .

لقد استطاع  أهالي القرية بفضل كدهم وعملهم المتواصل من الاستقرار في بيروت وضواحيها واندمجوا في نسيجها الاجتماعي وأتلفوا مع عادات أهلها وتقاليدهم دون أن ينسلخوا عن عادات وتقاليد أهالي جبل عامل .

أولى أبناء بني حيان الشأنين : الثقافي والاجتماعي أهميه خاصة , ولهذه الغاية انشأوا النادي الثقافي والاجتماعي في بني حيان والذي ضمّ ابناء البلدة الراغبين في مواكبة مسيرته الثقافية والانمائية .

لقد اسهم النادي الثقافي الاجتماعي بشكل فعلي في تعزيز الروابط الاجتماعية بين اهالي القريه الذين هجّرهم الاحتلال الصهيوني في كافه مناطق لبنان كما كان له دور اساسي في حملات التوعيه الثقافية الهادفة وذلك من خلال سلسله من النشاطات والمحاضرات التي نظمها وهو يعمل الان على وضع اللمسات الاخيره لبناء مركزه الدائم في بني حيان والمؤلف من طبقتين سفليه تضم قاعات اجتماعيه ومكاتب وغرف سوف تستخدم كمستوصف ثابت إضافي الى مرافق صحية وغيرها بينما يتألف الطابق العلوي من قاعه مفتوحه تبلغ مساحتها حوالي 145 م2  تصلح لكافه النشاطات وهنا تجدر الاشاره الى ان هذا البناء يقوم على همة ابناء القرية ولا سيما خبير منهم تبرع بإنجاز الطابق العلوي بكامله . وينتظر أن يكون لبناء النادي دوراً هاما في انطلاقة مميزه بأتجاة التعبئة الثقافية والاجتماعيه في كافه مجالاتها وان يكون منبراً حراً في سبيل التأسيس لمجتمع يعتمد الديمقراطية منهجاً .

لا يوجد في بني حيان مجلس بلدي يرعى شؤونها الانمائية والخدماتية ولكن بمجهود فريق متطوع من المنتسبين الى النادي الثقافي الاجتماعي وحركه أمل عمل بشكل مضني ومتواصل على تأمين كافه المستلزمات الخدماتية حالا بذلك محل المجلس البلدي وقد تمكن هذا الفريق من انجاز حفر ابار ارتوازية  تضخ المياه بشكل متواصل وبمنسوب يبلغ 4 انش , الامر الذي دفع عن اهالي القريه عائلة الحاجة الى المياه التي تعاني منها المنطقه ومن مشاريع التي انجزت بفصل ملاحقه هذا الفريق ومتابعته ولا سيما مع مجلس الجنوب وهيئات رسميه ووزارات وهيئات اهليه .

1 - توسعة الطرقات وتعبيدها وإنارتها .

2 – مدّ شبكة جديدة للمياه وصلت الى كل البيوت .

3 – تزويد البلدة  بأربعة محولات كهربائية جديدة اضافة الى تجديد الشبكة والاعمدة الكهربائية .

4 – بناء جدران من الحجر الصخري على جانبي الطريق العام من مركبا الى بني حيان.

5 – شق وتعبيد الطريق التي تصل بني حيان لبلدة قبريخا عبر وادي السلوقي وذلك بالتعاون مع مجلس البلدي في قبريخا وبتوجيه مباشر من دولة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري . 

6 – انشاء البني التحتيه للخطوط الهاتفيه .

7 – اضافة جناح الى المبنى القديم للمدرسة مؤلف من ثلاثة طبقات .

8 – ترميم بركة البلدة وصب ارضها بالاسمنت واحاطتها بسور حديدي ( درابزين ) .

 

في العام 2001 انتخب اهالي بني حيان مجلساً اختيارياً فاز بالتزكية وهو مؤلف من مختار وثلاثه اعضاء

في العام 1980 شيد اهالي القريه نادي حسيني على نفقتهم الخاصه ولا يزال قائماً

في العام 2002 تبرع احد الخيرين من ابناء القريه لبناء مسجد حديث على انقاض المسجد القديم وينتظر ان يتم افتتاحه في صيف العام 2003 والمسجد الجديد واسع , بني على طراز العمارة الاسلامية مع قبة عالية مأذنة إضافة الى مرافق صحية ويعتبر من اجمل مساجد المنطقة .